من نحن؟

انطلق موقع هتس كوم في نهاية عام 2011 كأول موقع متخصص في مجال الخصوصية وأمن المعلومات، إلا أنه واجه حملة شرسة من الدول القمعية والتي قامت بحجبه لما يوفره من أدوات وممارسات من شأنها حماية المستخدمين وخصوصيتهم وبياناتهم، الأمر الذي أغضب العديد من الدول وجعلها تصطدم بمطب عدم مقدرتها على التجسس على مواطنيها.

هذا بالإضافة لما كان يوفره موقع هتس كوم من معلومات عن تلك الدول، والأساليب التي تستخدمها في التجسس على مواطنيها وانتهاك خصوصيتهم.

انتقل الموقع إلى النطاق “هتس نت”، والذي تبع نظيره “هتس كوم” في الحجب .

والآن موقع وايزر تك يسير على نفس الخطى .

ما نقدمه من معلومات وأدوات وممارسات لا نقدمه للمجرمين لتسهيل ارتكاب جرائمهم، فالمجرم الإلكتروني أو الإرهابي لديه ما يكفي من الخبرة لألا يحتاج الحصول على أدوات وممارسات من موقعنا، إلا أن هذه الحجة السخيفة التي اتخذتها السلطات في العديد من الدول العربية بان موقعنا يقدم أدوات ومعلومات من شأنها تسهيل عمل المجرمين والإرهابيين عارية تماماً عن الصحة .

من حق كل إنسان أن يحمي بياناته وخصوصيته، تنص المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على ما يلي:

لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

وما تمارسه الدول القمعية من تجسس على مواطنيها، سواءً مستخدمين عاديين أو صحافيين أو ناشطين، يتنافى تماماً مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .

ولا ننسى ما سوف تمارسه تلك الدول بحق كل من ينتقد السلطات والأسر الحاكمة “على سبيل المثال” من سجن وتعذيب وسجن إنفرادي، بل وتعذيب حتى الموت .

نحن هنا لأن الوعي هو أساس المعرفة، وقيمنا الجوهرية تحتم علينا أن نزودكم بكل ما من شأنه تثقيفكم في كيفية حماية بياناتكم وخصوصيتكم من أي إختراق سواءً أكان من الجهات الأمنية في دولتكم، أو من مخترق يهدف للإستيلاء على بياناتكم وابتزازكم وسرقة أموالكم.

باختصار .. هدفنا هو حمايتكم .. وحصولكم على الحق الذي منحه لكم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ودون أن تتعرضوا لأي أذى من بلاد إعتلى كراسيها حكام على ظهر دبابة.

وأخيرا ..

وفي عصر التواصل الإجتماعي أصبح التجسس والإختراق والإبتزاز والإحتيال سمة تتصف بها الشبكة العنكبوتية، ولهذا كان موقع هتس كوم /هتس نت (سابقاً) وايزر لوك حالياً لتوعية الأجيال حول خطورة التفريط بالخصوصية والثقة العمياء بالشبكة، واعتبارها مجرد مكان للتسلية وإضاعة الوقت، في حين أن أجهزة الإستخبارات في كل مكان في العالم تراقب كل كلمة، وليست حجة بأن “ليس لدي ما أخفيه” تعني أن تفرط بخصوصيتك، فأنت جزء من المجتمع، وخصوصية المجتمع ككل تعني الأمن القومي للدول والشعوب.

المعلومات .. هي كل ما يبحث عنه أعداء الأمة، فحماية المعلومات مطلب أساسي، سواءً على مستوى الأفراد أو الشركات أو الحكومات والأمة ككل.

مؤسس الموقع : خبير أمن المعلومات – محمود الجديد – الأردن – (webmaster@hitsnet.net)